logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 30 نوفمبر 2025
23:13:47 GMT

نتنياهو يصوّب على «حل الدولتين» بشعار إسرائيل الكبرى!

نتنياهو يصوّب على «حل الدولتين» بشعار إسرائيل الكبرى!
2025-08-20 09:45:36
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة
الأربعاء, 20-آب-2025

لم يكن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه على إحياء «دولة إسرائيل الكبرى» وفاءً منه للحدود التي رسمتها التوراة لهذه الدولة، والتزاماً بعقيدته الدينية، بل لأغراض أخرى آنية، يتخوف من أن يؤدي الأعراض عن التصدّي لها، إلى ما يشبه كرة ثلج تجرف كل من يقف في وجهها.

فبعد مؤتمر «حل الدولتين» الذي صدر عنه «إعلان نيويورك»، والذي تلاه إعتراف 15 دولة بدولة فلسطين، ومنها فرنسا وهي عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، تتهيأ دولة أخرى تتمتع بالمستوى نفسه من العضوية هي بريطانيا، لتحذو حذوها في أيلول المقبل، ما لم تف إسرائيل بشروط معينة أبرزها وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إليه، والإعلان بعدم ضمّ الضفة الغربية إلى اسرائيل، والالتزام الواضح بالعمل على «حل الدولتين». وبطبيعة الحال، فإنّ هذه المواقف المتقدّمة لـ15 دولة غربية ودول أخرى لها وزنها، ستفتح الباب واسعاً أمام إنضمام كثير من الدول التي تتقاسم الاقتناع نفسه في شأن «حل الدولتين».

وفي اعتقاد المراقبين والمحللين، أنّ روسيا والصين ليستا ضدّ هذه المقاربة، بل يدعمانها بقوة، مما يعني أنّ الحل يحظى بتأييد أربعة من خمسة أعضاء دائمين في مجلس الأمن. وإنّ الولايات المتحدة الأميركية ستكون وحدها في مواجهة شبه الإجماع الذي توافر لـ«حل الدولتين» في المجلس والجمعية العمومية للأمم المتحدة، ولو انّها ستستخدم حق «الفيتو» لإجهاض الحل، وإبقاء الاحتلال قائماً في فلسطين المحتلة، وسلب أبنائها الحق في تقرير مصيرهم. ومن هنا كان الموقف العالي السقف لنتنياهو، والذي تضمن رسالة صارخة: «لا لأقل من إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل». وهذا يعني عملياً انّه يطلق النار على «حل الدولتين»، و«يقوطب» على الغرب، ولا سيما منه أوروبا، بالحديد والنار في غزة ولبنان، وبانتزاع اعتراف من دمشق التي كانت تُسمّى «قلب العروبة النابض»، وبـ«الترانسفير» الذي تسعى إلى تحقيقه على الأرض، كائنة ما تكون الصعاب والمعوقات. وإن تقدّم نتنياهو على المحور السوري ميدانياً باقتطاع مساحات واسعة من جنوبه وضمّها إلى حدود دولته، ومصادرة الجولان، والدخول على خط الأحداث في السويداء، يعني أنّ الرجل ماض في مخططه، مطمئناً إلى أنّ الرئيس الانتقالي لسوريا أحمد الشرع لن يكون عقبة في طريق حلمه التوسعي، بدليل إجتماعي باكو وباريس وأماكن أخرى غير معلن عنها بين وزير خارجية سوريا اسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل رون ديرمر، حيث أفادت المعلومات انّه حصلت تنازلات عدة وأساسية، سيُعلن عنها في الوقت المناسب للشرع، الذي يعمل على فكفكة عقد الداخل وألغامه.

على انّ لبنان الذي لا يزال عرضةً لاعتداء إسرائيلي يومي، وهدفاً لضغط أميركي قد يضعه في حال لم تتراجع حدّته على حافة الانفجار الداخلي الواسع، هو مع «حل الدولتين» الذي يلائمه، في ظل وجود نحو 490 الف لاجئ فلسطيني على أرضه، وأقل من نصفهم يعيشون في المخيمات الرسمية المحدّدة من الدولة، فيما يتوزع البقية على «الدياسبورا»، لكنهم مزودون وثائق سفر صادرة عن الجمهورية اللبنانية، وبالتالي، كيف يمكن لإسرائيل أن يقوم لبنان هادئ ومستقر على حدودها، وأن ليس كالفتنة الأهلية ما تصيب منه مقتلا. لذلك، فهي تتعنت في تنفيذ القرار 1701 من جانبها، وتبقي على احتلالها وتمارس الضغط الشديد على لبنان عبر واشنطن التي تتبنّى كل طروحاتها، على معرفتها بأنّها ولاّدة للفتن لا للاستقرار. ومن هنا تلاقي الإرادتين الأميركية والإسرائيلية على طي صفحة «حل الدولتين»، وإعطاء الأولوية للضغط والتهويل بالحرب، وخلط الأوراق، وخلق حزام من خراب ودمار على حدودها، ناهيك بالتأهّب المستمر لتغيير الواقع في ضوء وقائع مستجدة تسعى لفرض إيقاعها على المشهد في المنطقة.

إنّ لبنان يواجه خطر الاقتطاع والاجتزاء، وخطر التوطين، ولا يعني أنّ ذلك سيتمّ بين ليلة وضحاها، مهما عظمت التحدّيات، لكن التحوط واجب والعمل على تحصين الوحدة الوطنية وإسقاط لغة التحدّي وتجاوزها بحوار واسع، موضوعي يشارك فيه الجميع ـ جميع المكونات ـ يساعد في عبور المأزق الكبير. وهنا يُعوّل على دور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في إدارة اللعبة والسير مستقيماً بين الخطوط المتعرجة، لأنّ لبنان فعلاً على فوهة البركان، ولا بدّ من منع انطلاق حممه خوفاً من مفاعيلها الحارقة والكاوية.

على أنّ حل الدولتين لا يعيد فلسطين كاملة إلى مدارها التاريخي، لكنه يؤسس نواة استعادة الحق كاملاً. لكن هذا الحل لا أفق له إذا لم يرتكز إلى إجماع الدول العربية، ولا سيما منها الدول الأكثر إقتداراً على التأثير في مجريات الأحداث وتطوراتها، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية.

تعليق أخير: نتنياهو الذي اعتاد على أن يطلق النار على ما هو أقل من «حل الدولتين»... لن يرمي سلاحه قبل أن يحقق كل أهدافه، أو عندما «تزف ساعته» وتقطع بطاقته مرفقة بعبارة «كش»، ولا يبدو أنّ ذلك متيسراً آلان.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تطبيع مباشر على الهواء: «مستر حمادة» يحنّ إلى الماضي
مسؤولٌ كبير: جهات سيادية قلقة على حجمها النيابيّ في المجلس المقبل
ابرز ما تناولته صحيفة النهار اليوم
جوني منير _ رئيس الإنقاذ والحدّ من الخسائر
نسخة ثانية من «مركبات جدعون»: «النصر المطلق» لا يزال مفقوداً
عن لبنان الدولة والسيادة (1
إستراتيجيات نتنياهو الحالية ... أمن قومي أساسه الهيمنة
عن الأسباب العميقة لحرب غزّة: لا خلاف إسرائيلياً على الإبادة
«السلاح مصدر القوة»... إلّا في لبنان
الثنائي» يرفض مبدأ البحث في تفاصيل خطة الجيش
صحيفة الاخبار: محاباة السياسيين لم تنقذ اللواء
إسرائيل تفاوض أميركا: تسريبات متناقضة حول وقف الحرب
صمت تامّ لـ«السياديّين» أمام تهديدات برّاك
مبروك لتركيا احتمال رفع العقوبات عن سورية!
أبو الفضل كركي يروي قصة «فاتح الاسـتشهاديين»
الجيش ألغى قرار المنع وتجاوب مع تحرك الأهالي: اليونيفل حاولت منع الزحف استجابةً لطلب العدو
الاخبار : الحريري متريث وأنصاره يُراقبون المتغيّرات في سوريا والإقليم: «المستقبل» يعود إلى الواجهة بعد سقوط الأسد
«تاتش» تستورد من دون براءة ذمّة؟
الفصائل العراقية نحو «انكفاء تكتيكي»: نزع السلاح غير مطروح
فتنة إلغاء لبنان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث